الموضوع: مذكرة اعلامية حول الوضعية الكارثية للعدالة في ولاية غيديماغا

فرنسا بتاريخ 17 سبتمبر 2019
الموضوع: مذكرة اعلامية حول الوضعية الكارثية للعدالة في ولاية غيديماغا
موجهة إلى:
رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني
وزير العدل د/حيمود رمضان
رئيس المحكمة العليا
رئيس محكمة العدل العليا

أردت من خلال هذه الوثيقة اطلاعكم على التصرفات المناهضة لكل نظم العدالة التي يمارسها رئيس المحكمة في سيليبابي ولاية غيديماغا، المسمى الفاضل باب أحمد. فهو يعطل ويحل محل قاضي التحقيق ليعيث فسادا في الولاية، مستعينا بالمسمى محمد محمود ولد محمد الأمين. إن تصرفات هذا السيد لا تشبه في أي شيء تصرفات القاضي المؤتمن الذي يمكن أن تسند إليه مهمة رئاسة محكمة. فهو يعقد محاكمات صورية، دون استشارة قاضي التحقيق أو كتاب الضبط، ويصدر أحكامه على مواطنين أبرياء مغلوبين على أمرهم. إنه مرتش يصدر الأحكام الجزافية دون أي دليل لصالح من يدفع أكثر.. لقد تحولت محكمة سيليبابي إلى دكان قذر تُبرأ فيه ساحة المجرمين ويحكم على الأبرياء الجهلة مكان المنحرفين الحقيقيين.

« إن رئيس المحكمة هو قاض يترأس الجلسات، أي أنه يشرف على سير المحاكمة والمداولات، على ضوء القوانين المعمول بها، ويحق له النظر في القضية منفردا أو الاستعانة بمستشارين اثنين »

واعتمادا على صلاحياته غير المحدودة، ولكونه لا يخشى رقابة ولا يستشير أحدا، أصبح الفاضل باب أحمد يعقد المحاكمات الاستعراضية منفردا من دون وكيل الجمهورية أو قاضي التحقيق أو كاتب ضبط أو محام، فهو الكل في الكل. وقد اكتتب لنفسه سمسارا يشرف على شبكة للفساد واسعة الانتشار، وذلك في شخص المسمى محمد محمود ولد محمد الأمين، المكلف بجباية المال الحرام على كاهل الفقراء. وقد أصبح الضحايا يعدون بالمئين بل بالآلف داخل الولاية.
وسأذكر لكم فيما يلي بعض الحالات: بونا داوودا عالي سيدي بي، المعروف بــ: صمب عالي سيدي بي، رجل في الستين من عمره من سكان قرية آغوينيت، تمت تبرئته من طرف محكمة الاستئناف في كيفه بتاريخ 21 أغشت 2019، وكان الفاضل باب أحمد قد رمى به في السجن في سيليبابي بناء على ادعاءات واهية. وشخص آخر يدعى يلي تراووري من سكان التاشوط يتم حجزه في السجن بدون أي مبرر بعد أن وجهت إليه دعوة بتاريخ 24 دجنبر 2018، ولا أحد يعرف السبب؟ وفي يوم 06 أغشت 2019 رمى في سجن سيليبابي مواطنا موريتانيا آخر مقيما في اسبانيا جاء لقضاء عطلته في وطنه، وهو من سكان التاشوط بيرني، ويدعى كامارا سليمان. هنالك من يأتون من اسبانيا وفرنسا وكل أوروبا، لطلب خدمات رئيس محكمة سيليبابي غير الشرعية ويدفعون له المال مقابل الانتقام من خصومهم. إنها شبكة مافيوية غير معلنة تعشعش في النظام القضائي.
وحده رئيس محكمة سيليبابي يعطي لنفسه حق استئناف قضية أغلقت من طرف النيابة، ثم يصدر أحكاما بالسجن جزافا. رئيس محكمة يتدخل في عمل النيابة ويصدر الأحكام في أمور وقعت خارج موريتانيا، إلى أين يذهب بنا هؤلاء؟ إن الفاضل باب أحمد يتلاعب بالعدالة لجني الأرباح اللامشروعة، يزج بضحاياه في غياهب السجن ظلما وعدوانا. لقد أصبحت وضعية العدالة في ولاية غيديماغا كارثية. ونطالب بفصله نهائيا من الجهاز القضائي هو وشريكه آنف الذكر.
جيكو حانون/الأمين العام لرابطة حراطين موريتايا في أوربا.

Votre commentaire

Choisissez une méthode de connexion pour poster votre commentaire:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l’aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s